مؤلف مجهول

51

حدود العالم من المشرق الى المغرب

فيقطع وسط أوروس إلى حدود أرض الصقالبة . عندها يقع إلى ناحية الشمال من أرض الصقالبة ، ويمر على تلك المدينة من أرض الصقالبة التي تدعى خرداب ، ثم يصل إلى آخر أرض الصقالبة وينقطع . أما من طور سيناء حتى زغر « 1 » فيدعى جبل الشراة . وفيه عمارة كثيرة وجميع من يعيشون قريبا منه خوارج . والحد الممتد من حد زغر حتى حد دمشق فيدعى جبل البلقاء . ومن دمشق إلى حد حمص فيدعى جبل لبنان . ومن حمص حتى حدود بغراس ، يدعى جبل دهرا وتنوخ . ومن حدود بغراس حتى أول حد السرير ، يدعى جبل اللكلام . أما الجزء الواقع منه بين أول السرير ، وإلى أن ينعطف ويصل إلى أول اللان فيدعى جبل القبق . ومن هناك وإلى أن ينقطع يسمى كل جزء منه باسم المدينة أو الناحية المتصلة به كما في سائر الجبال . وحين يصل إلى آخر الشام وأول أرمينية ، تنشعب منه شعبة كبيرة فتقع إلى ناحية الروم ، ولها شعب ، وفيها معادن الذهب بكثرة . وتخرج من أول حد السرير شعبة تتصل ببحر بنطس . وعندما يصل وسط السرير ، تنشعب منه شعبة كبيرة . فيذهب هذان الجبلان نحو المشرق حتى يصلا إلى قلعة . وهذه القلعة هي مدينة على رأس الجبل يتناوب على حراستها كل يوم ألف رجل . وتوجد هناك معادن الذهب والرصاص . وحين يصل هذا الجبل إلى حدود اللان ، تنشعب منه شعبة عظيمة جدا وتتجه ناحية المغرب حتى باب اللان حيث توجد على الباب مدينة على قمة هذا الجبل وهي أجمل مدن اللان . وعندها تنقطع هذه الشعبة . 19 - وجبل آخر صغير بين آخر حدّ الروس وأول حد الكيماك طوله مسير خمسة أيام . 20 - وفي حدود الروم جبل يقع في ناحية تدعى قرية أواس . وفي ذلك الجبل شق كبير مخيف ، يقال إنه كان محل أصحاب الكهف . 21 - وجبل آخر في أرض الروم قرب مدينة أفراخون ، طوله مسير ستة أيام .

--> ( 1 ) في الأصل : زعر . وقد مر التعريف بهذا الموضع فيما مضى .